عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

413

الذيل على طبقات الحنابلة

جمال الدين الفيلوى : خطيب جامع المنصور كان ينافسه في التدريس ، وكان طويل الروح على المشتغلين . اشتغل عليه جمال الدين الدارقزي خطيبها ، وإمام الضيائية بدمشق المقرئ للسبيع . توفي بدمشق في جمادى الأولى سنة إحدى وستين وسبعمائة ، رحمه اللّه من الكيلانيين وغيرهم - والشيخ . حمزة الضرير : إمام التعبير . كان يحفظ القرآن . يقرأ السورة من آخرها إلى أولها ذكياً . ولازمه محمد بن عبد الله المقرئ ، ومحمد بن داود وإبراهيم الكاتب ، والشيخ علي بن سوكة القطان الزاهد الحيري ، وحموه الصالح محمد الحضايري . أخرج بعد مدة ودفن بمقبرة أحمد . وكفنه باقٍ وهو طري . وكان هو بنفسه يصحب محمد بن القيمة بباب الأزج . وانتفع به . ومن خواصه الشيخ أحمد بن عبد الرحمن السقامُرَبي الطائفة ، والشيخ أحمد بن محمد التماسكي المعيد ، صنف كتاباً في الفقه وعرضه عليه ، وولده محمد الفرضي ، وشيخنا شهاب الدين أحمد بن محمد الشيرجي الزاهد ، أعاد بعده بالمستنصرية ، عند شمس الدين محمد بن سليمان النهرماري المدرس بالمستنصرية إلى الآن - توفي سنة أربع وستين . والقاضي جمال الدين عبد الصمد بن خليل الخضري : المدرس بالبشيرية محدث بغداد . وكان يحدث بمسجد يأنس ، يقول تفسير الرسعني من حافظه ، ويحضره الخلق ، منهم المدرسون والأكابر . وله ديوان شعر حسن الخطابة والوعظ . وقد مدح الزريراتي بقصائد ، ورثاه ورثى ابن تيمية أيضاً . توفي سنة خمس وستين في رمضان وولي بعده الحديث بمسجد يأنس : -